قدرت احصائيات ادارة بحوث وحدات المرور بوزارة الداخلية عدد حوادث الطرق بحوالي 22 ألفًا و930 حادث طريق نتتج عنها اصابة 35 الفًا ووفاة 6487 شخصًا حسب احصائية 2009 ، في حين صرح الدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية خلال مناقشة حوادث الطرق وضحاياها بمجلس الشعب عدد حوادث الطرق عام 2009 بحوالي 100 ألف حادث – بحسب الإحصائيات الرسمية على حد ذكره – وانها خلقت 73 ألف قتيل و170 ألف جريح، وفي الوقت نفسه أيضا ذكرت منظمة الصحة العالمية ان نسبة حوادث الطرق في مصر إرتفعت بنسبة 10% بسبب زيادة عدد السيارات إلى حوالي ستة ملايين سيارة، حيث وصل عدد الحوادث إلى حوالي 130 ألف حادث سير خلال عام 2009 تسببت في وفاة حوالي 195 ألف قتيل و260 ألف جريح، أما الجمعية المصرية لرعاية أسر ضحايا حوادث السير بالقاهرة فقد قدرت حوادث السير وضحاياها بثلاثة أضعاف الإحصائيات الحكومية تقريبا كل عام.
يقول اللواء رمضان أبو النور "ضابط شرطة سابق".. أن حوادث الطرق تزداد عاما بعد عام لأسباب عديدة أهمها زيادة أعداد السيارات، وهذه السيارات الحديثة تغري الشباب على السرعة أثناء السير حتى الميكروباص الحديث يغري أيضا السائقين على السرعة، وهذا سببا في وقوع عدد كبير من الحوادث، كذلك السيارات النقل الثقيلة تعتبر هي الآخرى من أكبر مسببات الحوادث، وذلك يعود أما لتعاطي السائقين أو للإستهتار في تحميل السيارة من حيث الوزن أو البروز أو تأمين الحمولة بالربط المناسب، أو الإهمال في صيانة السيارات النقل الثقيلة مما يؤدي إلى تفكك أجزاء منها على الطيق فتؤدي لآصطدام السيارات الأخرى بها، أو إسقاط شيئ من الحمولة أثناء السير مثل الحجارة أو الزلط او الكراتين والأجولة وغيرها، جميع هذه الأسباب تؤدي إلى وقوع الحو























صرية كي يتمكن المحققون الإسرائيليون والألمان من البحث عن دليل عن موته وعن جثته في حالة موته..بالإضافة إلى البحث عن آخرين حضروا إلى مصر متخفيين أو في عهود سابقة وتمكنوا من التخفي داخل المجتمع المصري والعيش بأسماء وهمية غير أسمائهم الحقيقية.